۩,,●,, حنين الشوق ۩,,●,,


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تحليل ألبوم: الليلا دي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: تحليل ألبوم: الليلا دي   السبت يوليو 12, 2008 5:08 pm

الليلا دي - عمرو دياب يدافع عن عرشه


عمرو مبقاش لوحده..! من 10 سنين أو أكتر لما كان عمرو بينزّل ألبوم جديد، كانت كمية ونوعية المنافسة مختلفة تماماً عن وقتنا الحالي، الساحة الغنائية كانت أهدأ وكل واحد من الكبار ضامن مساحته اللي محدش بيزعجه فيها، ومكانش بسهولة حد جديد يطلع ويقول (أنا اهو)..


لكن النهاردة في صيف 2007، عمرو دياب نجم التسعينات الأبرز أصبح مضطراً للدفاع عن مساحته ومكانه، بحسابات أعقد وأطول، في ظل وجود عدد هلامي من المغنيين، إن لم يكونوا قد وصلوا لربع مجده وشعبيته، فهم بالتأكيد قد اجتذبوا جزءاً لا يستهان به من جمهوره، لدرجة أن مغنياً مثل رامي صبري ظهر مرتدياً عباءة عمرو بكل بساطة وأريحية، والسوق مفتوح..


في (الليلا دي) وكأننا نرى عمرو مخاطباً جمهوره: "أنا عمرو بتاع زمان"، سواء بتشكيلة الأغاني التي لم يخرج فيها عن ألوانه الغنائية التي ألفناها عبر سنوات، أو حتى في البوستر الذي يظهر به مبرزاً وسامته بشكل لافت، متحدياً سنواته الخمسين التي اقترب من إكمالها، ومتحدياً أيضاً كل أولئك المغنيين الصغار الذين لا يهتمون كثيراً بقفل أزرار قمصانهم..


10 أغنيات بالألبوم كلهم من مقام موسيقي وحيد يسمى مقام (الكُرد)، لتشعر أن كل الأغنيات مثل ملابس مختلفة لكن من نفس القماشة، وهو ما قد يستدعي الملل أحياناً دون أن نفهم لماذا..


نجد أيضاً أن عمرو لا يزال يضع كلمات الأغاني في المرتبة الثالثة ربما، بعد الألحان والتوزيع، وهو أمر ليس بالجديد عليه، الأفكار والمعاني والمفردات عادية ومكررة أحياناً، رغم اختلاف الشعراء، وبكميات وافرة من مفردات مثل (حبيبي، حياتي، عنيا، روحي، قلبي)، وهو ما يدعم فكرة تخوّف عمرو من المغامرة بتجديد قد يكون صادم لجمهوره، خصوصاً في المرحلة دي لكن خللونا نأكد إن عمرو لا يزال في كامل لياقته الغنائية، صوته يعيش حالة نضج طويلة، نفس المستوى الجيد جداً من التوزيعات والتنفيذ وخللينا نقول الشياكة..


تقريباً الألبوم في أغانيه مقسوم بالتساوي بين الحالات الغربي والشرقي، وعندنا مثالين جيدين للشرقي من ألحان عمرو نفسه؛ هما (قالت لي قول) و(ضحكت).


أول ما ستلمحه في اللحنين هو إيقاع (المقسوم) الشرقي الذي نسمعه في عشرات الأغاني القديمة لعمرو، بأسلوب غناء شرقي يؤديه عمرو بامتياز.


الأغنيتان لا تميزهما الألحان فقط، بل أيضاً كلمات بهاء الدين محمد الذي أنقذ عمرو من الوقوع تماماً في فخ (العادي)، بكلمات بها حدوتة ودراما وفكرة جديدة الملحن الموهوب محمد يحيى اشترك بأربع أغنيات، ثلاثة منهم يتنافسوا في رأيي للحصول على لقب أفضل ألحان الألبوم، أولهم لحن (حكايات) الذي وزعه الموزع الاكتشاف حسن الشافعي بروح الـ Bossa Nova وهي إحدى مدارس موسيقى الـ Jazz العتيدة، ورصّعه يحيى بـ (حِلية) تسمى (كروماتيك) نسمعها مثلاً في كلمة (ليك): (مقلتهاش غير ليك)، والتي أضافت كثيراً للحن..


في لحن (خلليك معايا) أبرز يحيى بشطارة روح الكلمات، بنفس حالة النداء والمناجاة تلك، الذائبة في الشجن، لحن حلو قوي..


أما غنوة (روحي مرتاحالك) فهي السهل الممتنع، بلحن شديد البساطة ولكنه قادر على احتلال أذناك لفترة أما (عمرو مصطفى)، فلم يتميز من ألحانه الثلاث في الألبوم غير أغنية الهيد (الليلا دي) بإيقاع التانجو الهاديء الرومانسي، المتناسب مع الكلمات الهيمانة (الليلادي سيبني اقول واحب فيك.. وانسى كل الدنيا دي وغمّض عنيك)، لنستمع سوياً إلى الأغنية الرسمية للرقصة السلو في أفراح صيف 2007، على غرار أغنيات المواسم السابقة مثل (وماله)، (وحشتيني)..


نفس الجو ونفس الرقصة الجميلة في الحقيقة، رغم عدم خلوها من قصد تجاري..


ألبوم جيد في مجمله يمنح عمرو عبوراً واثقاً لهذا الصيف، رغم أنه يفتقد لبعض التجديد والجرأة في الكلمات والألحان وعدم الاعتماد فقط على (المتجرّب والمضمون)، جرأة كنا نتمنى أن تكون حتى بنصف جرأة بوستر الألبوم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kleopatra.yoo7.com
 
تحليل ألبوم: الليلا دي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩,,●,, حنين الشوق ۩,,●,, :: الموسيقى العربية :: كلمات الاغانى-
انتقل الى: